languageFrançais

رئيس أساقفة الرباط يواجه تهما باعتداءات جنسية في المغرب

أعلن أسقف الرباط الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو الذي كان أحد المرشحين لخلافة البابا فرنسيس، توقفه عن مزاولة نشاطه الرسمي إثر اتهامات ضده بالقيام بتحرّش جنسي وتصرفات غير لائقة.

وصدرت هذه الاتهامات عن خمس نساء على الأقل ضد الأسقف الإسباني المولد البالغ 74 عاما والذي يتولى منصب رئيس أساقفة الرباط منذ العام 2018، بحسب شهادات جمعتها وكالة فرانس برس.

لكن الكاردينال نفى هذه الاتهامات مؤكدا أنه لم يرتكب "أي اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي". وأعلن في بيان توقفه موقتا عن مزاولة مهامه.

وأوضح "أنا متهم بالقيام بسلوكيات غير لائقة في حق نساء راشدات، وهو ما دفع الكنيسة إلى فتح تحقيق أولي".

وأضاف "خلال فترة التحقيق ولكي لا أعرقله سوف أبتعد عن مهامي ولن أترأس أي احتفالات عمومية، كما لن أتدخل في أي نشاط كنسي".

وكان أسقف الرباط مشاركا في مجمع الكرادلة الأخير الذي تمّ خلاله انتخاب بابا في ماي 2025. وطُرح اسمه في حينه كأحد المرشحين المحتملين لنيل غالبية أصوات أقرانه الكرادلة.

واعتبرت مجلة "ناشونال كاثوليك ريفيو" الكاثوليكية أن "مسيرته الشخصية التي تشكّل جسرا بين الثقافات والقارات"، قد تجعله "مرشحا وازنا" للبابوية.

إلا أنه انسحب قبل أربعة أيام من بدء التصويت، مؤكدا أنه لا يملك إطلاقا أي طموح لتولّي المنصب.

*أ ف ب